
ذات يوم كتب ألبرت أينشتاين على السبورة:
9 × 1 = 09
9 × 2 = 18
9 × 3 = 27
9 × 4 = 36
9 × 5 = 45
9 × 6 = 54
9 × 7 = 63
9 × 8 = 72
9 × 9 = 81
9 × 10 = 91
فجأة حدثت فوض في القاعة لأن ألبرت أينشتاين كان مخطئاً ، حيث أن الإجابة الصحيحة ل 9 × 10 هي 90 و قد سخر منه جميع طلابه.
لذلك انتظر ألبرت أينشتاين حتى يصمت الجميع وقال:
“على الرغم من أنني حللت الأسئلة التسعة بشكل صحيح ، لم يهنئني أحد و لكن عندما فاتني سؤال واحد فقط ، بدأ الجميع يضحكون ؛ هذا يعني أنه حتي لو كان الشخص ناجحاً للغاية ، إلا أن المجتمع سيلاحظ أصغر خطأ له وسيستمتعون به.
لذلك لا تدع النقد يدمر أحلامك ، فالشخص الوحيد الذي لا يرتكب أي خطأ هو الشخص الذي لا يفعل أي شيء”
ألبرت أينشتاين.. عبقري غيّر فهم الإنسان للكون
يُعد ألبرت أينشتاين واحدًا من أشهر العلماء في تاريخ البشرية، وأحد أبرز العقول التي أسهمت في تغيير الطريقة التي ينظر بها الإنسان إلى الزمان والمكان والطاقة والمادة والكون بأكمله. لم يكن أينشتاين مجرد عالم فيزياء بارع، بل أصبح رمزًا عالميًا للعبقرية العلمية والتفكير الحر والقدرة على طرح الأسئلة التي تبدو بسيطة، لكنها تقود إلى اكتشافات غيّرت مسار العلم.
وُلد ألبرت أينشتاين في مدينة أولم الألمانية عام 1879، ونشأ في أسرة يهودية تنتمي إلى الطبقة المتوسطة. ومنذ طفولته ظهرت لديه علامات الفضول وحب المعرفة، وكان يميل إلى التفكير العميق ومحاولة فهم الظواهر من حوله بدلًا من الاكتفاء بحفظ المعلومات.
طفولة أينشتاين وبداية شغفه بالعلم
كان أينشتاين طفلًا مختلفًا عن أقرانه في بعض الجوانب، إذ عُرف عنه ميله إلى التأمل والتفكير الهادئ. وتروي سيرته أن البوصلة التي رآها في طفولته تركت أثرًا كبيرًا في نفسه، بعدما أدرك أن هناك قوة غير مرئية تجعل إبرة البوصلة تشير إلى اتجاه معين.
كان هذا السؤال البسيط بداية اهتمام طويل بالقوى الطبيعية والقوانين التي تحكم العالم.
ومع مرور الوقت، ازداد شغفه بالرياضيات والفيزياء، وأصبح يميل إلى الدراسة الذاتية وقراءة الكتب العلمية والفلسفية. ولم يكن يعتمد فقط على ما يتلقاه داخل المؤسسات التعليمية، بل كان يبحث بنفسه عن إجابات للأسئلة التي تشغله.
انتقلت أسرته لاحقًا إلى إيطاليا، ثم التحق أينشتاين بالمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، حيث درس الفيزياء والرياضيات.




