قصص و روايات
دعاني ليُهينني في زفافه… فدمّرتُ كل شيء أمام الجميع بجملة واحدة!


كلارا أرجوكِ سامحيني
مد يده نحوي، لكنه لم يلمسني.
هاتان ابنتاي أليس كذلك؟ نحن عائلة يمكننا أن نبدأ من جديد
نظرت إليه
طويلًا.
بهدوء.
ثم قلت العائلة لا تُباع.
انحنيت قليلًا، وحملت ليا بين ذراعيّ، وأمسكت بيد لونا.
استدرت.
دون تردد.
دون ندم.
خطوت خطوة ثم أخرى ثم أخرى.
ورائي كان كل شيء ينهار.
وأمامي كان كل شيء قد بدأ بالفعل.
سرت نحو سيارتي، بينما كانت صرخاته تتلاشى خلفي، ومعها ضجيج عالمٍ لم يعد يعني لي شيئًا.
وعندما جلست داخل السيارة، وأغلِق الباب بهدوء
لم أنظر إلى الخلف.