
وفاة الفنان عبد الجواد متولى
رحل عن عالمنا الفنان عبد الجواد متولى، عن عمر ناهز الـ 87، بعد مسيرة فنية طويلة ومتميزة تركت بصمة واضحة فى المسرح والتلفزيون والسينما، وأثرت فى الوسط الفنى وجمهوره على مدار سنوات.
شارك متولى فى عدد كبير من الأعمال التلفزيونية التى لاقت نجاحًا واسعًا، منها: صابر يا عم صابر (1984)، برج الأكابر (1987)، سوق العصر (2001)، والعمة نور (2003).
ويُعد مسلسل «العمة نور» من أبرز أعماله، حيث تدور أحداثه حول الأستاذة الجامعية نور نبيلة عبيد، التى تعود بعد عشرين عامًا قضتها فى أمريكا لتجتمع مع عائلتها فى مصر، وتجد نفسها أمام مجموعة من التغيرات الاجتماعية والثقافية التى تحاول التعامل معها وإصلاح ما يمكن إصلاحه.
وعلى الصعيد السينمائى، ترك عبد الجواد متولى أثرًا بارزًا من خلال عدة أفلام مهمة، أبرزها: عشماوى (1987)، نصف دستة مجانين (1991) حيث جسد شخصية الدكتور عزت مدير المستشفى، امرأة آيلة للسقوط (1992)، والإمبراطورة (1999)، مؤكدًا حضوره المميز فى أدوار متنوعة بين الكوميديا والدراما.
وكان آخر أعماله الفنية مسلسل «حمد الله على السلامة» (2007)، الذى تناول قصة الأسيوطى، سائق قطار يصل إلى سن التقاعد ويترأس رابطة سائقى السكة الحديد، بينما يعيش ابنه وزوج ابنته حياة مليئة بالمناورات المهنية فى عمله بالبورصة. وشارك فى العمل نخبة من الفنانين منهم: حسن حسنى، هالة فاخر، عبد العزيز مخيون، صبرى فواز، طارق لطفى، شوقى الشامخ، والعمل من تأليف منى شابت وإخراج محمد عبد العزيز.
الفنان عبد الجواد متولي.. موهبة صاعدة في عالم الفن المصري
يُعد الفنان عبد الجواد متولي واحدًا من الوجوه الفنية التي بدأت تفرض حضورها تدريجيًا على الساحة المصرية، حيث استطاع أن يلفت الأنظار بموهبته وأدائه الطبيعي الذي يجمع بين البساطة والصدق، مما جعله يحظى بتقدير الجمهور والنقاد على حد سواء.
ورغم أن اسمه قد لا يكون من الأسماء الأكثر انتشارًا في الصفوف الأولى حتى الآن، إلا أن الكثيرين يرون فيه فنانًا يمتلك أدوات قوية تؤهله للوصول إلى مكانة مميزة في المستقبل القريب.
بداية المشوار الفني
بدأ عبد الجواد متولي رحلته في الفن من خلال اهتمامه المبكر بالتمثيل، حيث ظهرت موهبته منذ سنواته الأولى، وكان شغفه بالفن دافعًا قويًا له للاستمرار وتطوير نفسه.
وقد حرص على خوض تجارب متنوعة في بداياته، سواء عبر المسرح أو الأعمال الدرامية، وهو ما ساعده على اكتساب خبرة تدريجية وصقل قدراته التمثيلية.




