فن ومشاهير

محمود حميدة

 

محمود حميدة اللي كلنا شوفنا فرحته ببنته أمنية، ورقصه معاها واللحظات اللي خلت صور الفرح تقلب السوشيال ميديا.. هو نفسه اختار إنه مايقفش مكان وكيلها يوم كتب كتابها..الفكرة إن محمود كان حابب إن بنته أمنية تكون هي وكيلة نفسها وتكون صاحبة قرار جوازها بنفسها بدل الشكل التقليدي اللي بيحصل فيه إن الأب أو الولي يقف ويكون وكيل العروسة في عقد القران..يعني الراجل اللي ظهر طول الفرح وهو في قمة فرحته ببنته واللي رقص معاها وشاركها يومها الكبير بكل حب… اختار في لحظة كتب الكتاب إنه يكون واقف زي أي حد من المعازيم ويسيب بنته تكون هي صاحبة القرار في زواجها..والحقيقة إن القرار ده أثار جدل كبير.. لأن ناس شافته فكرة مختلفة وجريئة وناس تانية شافت إن كسر التقاليد مش دايمًا يكون بالشكل ده

الموقف ده خلّى ناس كتير تبدأ تتساءل عن السبب الحقيقي ورا اختيار محمود حميدة، خصوصًا إن لحظة كتب الكتاب بتكون من أهم وأحسّ اللحظات في حياة أي بنت، ووجود الأب فيها بيكون له معنى خاص عند ناس كتير.

لكن من وجهة نظر محمود، الفكرة كانت مرتبطة برغبته في إن أمنية تحس إنها صاحبة قرارها، وإن جوازها يكون اختيار نابع منها هي، مش مجرد إجراء بيتم بالشكل المعتاد لمجرد إن ده المتعارف عليه.

وبعيدًا عن اختلاف الآراء حوالين الموقف، اللي واضح إن محمود حميدة كان حاضر مع بنته في كل تفاصيل يومها، سواء في فرحتها أو في اللحظات اللي سبقت عقد القران، لكنه اختار إن دوره يكون مختلف عن الصورة التقليدية اللي الناس متعودة تشوفها في حفلات الزواج.

واللافت كمان إن موقفه فتح نقاش واسع عن شكل العلاقة بين الآباء وأبنائهم وقت اتخاذ القرارات المصيرية، وهل دور الأب يقتصر على الحماية والتوجيه، ولا لازم كمان يدي ابنه أو بنته مساحة كاملة لاختيار طريق حياتهم بأنفسهم.

وفي النهاية، سواء اتفق الناس مع اختيار محمود حميدة أو اختلفوا معاه، يفضل الأهم إن أمنية كانت في يومها الكبير وسط أهلها وأحبابها، ووالدها كان حاضر وفرحان بيها، وبيشاركها واحدة من أهم اللحظات في حياتها بطريقته الخاصة.

وعشان كده، الصور والفيديوهات اللي ظهرت من الفرح ما كانتش مجرد لقطات لاحتفال عادي، لكنها عكست علاقة أب ببنته، أب اختار إنه يفرح بيها ويشاركها تفاصيل يومها، وفي نفس الوقت يسيب لها مساحة إنها تكون صاحبة قرار في خطوة من أهم خطوات حياتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى