فن ومشاهير

الفنانة ياسمين عبدالعزيز تهاجم صُنّاع الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعي: «حسبي الله ونِعم الوكيل»

الفنانة ياسمين عبدالعزيز تهاجم صُنّاع الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعي: «حسبي الله ونِعم الوكيل»

أعربت الفنانة ياسمين عبدالعزيز عن غضبها الشديد واستيائها العميق، بعد تعرضها لحملة إساءة خطيرة، تمثلت في نشر صور مزيفة وغير لائقة منسوبة إليها، تم تصنيعها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين جمهورها ومحبيها.

وخرجت ياسمين عبدالعزيز عن صمتها، موجهة رسالة غاضبة وقاسية إلى من يقف وراء هذه الجريمة الرقمية، مؤكدة أن ما حدث تجاوز لكل الخطوط الحمراء، ولا يمت بصلة للأخلاق أو الإنسانية، معتبرة أن استهداف السمعة والشرف بهذه الطريقة هو اعتداء مباشر لا يقل خطورة عن الجرائم الواقعية.

وقالت الفنانة، في رسالة حادة، إنها توكل أمرها إلى الله، مؤكدة أن الظلم لا يدوم، وأن من يرتكب مثل هذه الأفعال المشينة سيحاسَب، سواء بالقانون أو بالعدل الإلهي، مشيرة إلى أن الإساءة لم تكن لها وحدها، بل طالت أسرتها وكل امرأة يمكن أن تتعرض لمثل هذا الابتزاز أو التشويه.

وأكدت ياسمين عبدالعزيز أن استخدام الذكاء الاصطناعي في فبركة صور مسيئة يمثل خطرًا حقيقيًا يهدد المجتمع بأكمله، وليس الفنانين فقط، لأن هذه الأدوات قد تُستخدم لتدمير سمعة أي شخص، دون ذنب أو دليل، وفي ثوانٍ معدودة.

وأضافت أن الصمت على مثل هذه الجرائم يشجع على تكرارها، مشددة على ضرورة تدخل القانون بحزم، ومحاسبة كل من يسيء استخدام التكنولوجيا، سواء بالنشر أو الترويج أو حتى المشاركة، لأن الضرر النفسي والمعنوي الناتج عنها بالغ القسوة.

وتفاعل عدد كبير من نجوم الفن والإعلام مع الواقعة، معربين عن تضامنهم الكامل مع ياسمين عبدالعزيز، ومؤكدين أن ما حدث يُعد جريمة تشهير وانتهاكًا صريحًا للخصوصية، مطالبين بتشديد القوانين الخاصة بالجرائم الإلكترونية، خاصة تلك المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما دافع جمهور الفنانة عنها بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن ما تعرضت له محاولة رخيصة للنيل من نجاحها ومكانتها، ومطالبين بسرعة الكشف عن المتورطين، وتقديمهم للعدالة، حتى يكونوا عبرة لغيرهم.

وأشار مختصون في التكنولوجيا إلى أن الصور المزيفة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي باتت أكثر إقناعًا وخطورة، وهو ما يستدعي وعيًا مجتمعيًا وتشريعات صارمة، تحمي الأفراد من الاستغلال الرقمي، خاصة النساء، اللواتي يُستهدفن بشكل أكبر في هذا النوع من الجرائم.

واختتمت ياسمين عبدالعزيز موقفها برسالة غير مباشرة، مفادها أن الكرامة والسمعة خطوط لا يمكن المساس بها، وأن العدالة ستأخذ وقتها، لكنها حتمًا ستأتي، مؤكدة أن ما حدث لن يمر مرور الكرام، وأنها لن تتهاون في الدفاع عن حقها وحق كل امرأة تتعرض للتشويه أو الابتزاز.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى