ديني

كيفية الغسل من الجنابة.. خطوات الاغتسال من الجنابة كما وردت عن النبي ﷺ

سابعًا: تعميم الماء على جميع الجسد

يغسل الجانب الأيمن أولًا، ثم الجانب الأيسر، مع التأكد من وصول الماء إلى جميع أجزاء الجسم، خاصة الأماكن التي قد يخفى عنها الماء مثل:

  • تحت الإبطين.
  • خلف الركبتين.
  • بين الأصابع.
  • داخل السرة.
  • خلف الأذنين.
  • ثنيات الجلد.

ثامنًا: غسل القدمين

إذا كان قد أخر غسلهما أثناء الوضوء، يغسلهما في نهاية الغسل.

أركان الغسل

لكي يكون الغسل صحيحًا فلا بد من:

  • النية.
  • تعميم الماء على جميع البدن.

فإذا تحقق هذان الأمران صح الغسل، حتى لو لم يأتِ المسلم بجميع السنن.

الفرق بين الغسل المجزئ والغسل الكامل

الغسل المجزئ

هو أن ينوي المسلم الطهارة، ثم يعمم الماء على جميع جسده مرة واحدة، فيصح غسله وترتفع الجنابة.

الغسل الكامل

هو الغسل الذي فعله النبي ﷺ، ويتضمن جميع الخطوات السابقة من غسل اليدين والفرج والوضوء وغسل الرأس ثم سائر الجسد.

والأفضل للمسلم أن يحرص على الغسل الكامل اقتداءً برسول الله ﷺ.

أخطاء شائعة أثناء الغسل

يقع بعض الناس في أخطاء قد تؤثر على صحة الغسل، ومنها:

  • نسيان إيصال الماء إلى بعض أجزاء الجسم.
  • الاكتفاء بغسل الشعر من الخارج دون وصول الماء إلى فروة الرأس.
  • الاعتقاد بوجوب التلفظ بالنية.
  • الإسراف في استخدام الماء، مع أن النبي ﷺ كان يغتسل بقدر يسير من الماء.

هل يكفي الغسل عن الوضوء؟

إذا اغتسل المسلم غسلًا كاملًا بنية رفع الجنابة، وتوضأ أثناء الغسل كما فعل النبي ﷺ، فلا يحتاج إلى وضوء جديد للصلاة.

أما إذا اقتصر على تعميم الماء على الجسد دون وضوء، فقد اختلف العلماء في ذلك، والأحوط أن يتوضأ إذا لم يكن قد توضأ أثناء الغسل، خروجًا من الخلاف.

هل يجوز تأخير الغسل؟

يجوز للجنب أن يؤخر الغسل إذا لم يحن وقت الصلاة، لكن لا يجوز له أن يؤخره حتى يخرج وقت الصلاة المفروضة.

كما يستحب للجنب إذا أراد النوم قبل الاغتسال أن يتوضأ، اقتداءً بالنبي ﷺ.

فضل الطهارة في الإسلام

جعل الإسلام الطهارة مفتاحًا للعبادات، وهي سبب لمحبة الله سبحانه وتعالى، قال تعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: 222].

كما قال النبي ﷺ:

«الطُّهور شطر الإيمان».

الغسل من الجنابة عبادة عظيمة قبل أن يكون وسيلة للنظافة، وقد بيَّن النبي ﷺ للمسلمين صفته بأبسط وأكمل صورة. ويكفي لصحة الغسل أن ينوي المسلم رفع الجنابة ويعمم الماء على جميع جسده، لكن الأكمل والأفضل هو اتباع السنة كما وردت عن رسول الله ﷺ، فيبدأ بالنية، ثم غسل اليدين والفرج، فالوضوء، ثم غسل الرأس ثلاثًا، ثم تعميم الماء على سائر البدن، ليجمع بين صحة العبادة والاقتداء بخير الخلق صلى الله عليه وسلم.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى