فن ومشاهير

شخص عديم الذوق ويفتقر تمامًا لـ عِزّة النفس، أحرج الفنان ماجد المهندس

شخص عديم الذوق ويفتقر تمامًا لـ عِزّة النفس، أحرج الفنان ماجد المهندس

شخص عديم الذوق ويفتقر تمامًا لـ عِزّة النفس، أحرج الفنان ماجد المهندس وطلب منه ساعته من أغلى ماركة في العالم Richard Mille، واللي سعرها بيتجاوز نص مليون دولار!
الطلب كان قدّام الكاميرات وتحت الإحراج، والأدهى إنه أخد الساعة من غير خجل ولا تردد، وده اللي ينطبق عليه المثل:
«ما أُخذ بسيف الحياء فهو باطل».
اللي حصل بالضبط إن دخل علي الفنان وقاله: أبو محمد عامل حفلة حلوة، والمود كان لطيف وانت هتكون معطاء.
رد ماجد المهندس: إن الجمهور جميل وإنه نفسه ما يخلص الحفلة.
رد عليه الشخص :طول الحفل وأنا عيني علي الساعة اللي في إيدك وطلب منه ياخدها ويعمل عليها سحب للمتابعين.
ماجد المهندس رد عليه وهو واضح عليه الإحراج وقال له: اتفضل الساعة، المهم تكون راضي.
قال له: راضي طبعًا.
بعد ما أخد الساعة ومسكها، فاجئ الناس وقال: الساعة إن شاء الله هبيعها، وضحك ومشي بكل وقاحة.
والأغرب إن نفس الشخص بعدها عرض الساعة للبيع في مزاد لأعلى سعر… يعني نصب علني على عينك يا تاجر.
اللي حصل ده حرام شرعًا وأخلاقيًا.
لأنك لما تحرج إنسان قدّام الناس والتصوير، يا إما يكون كريم غصب عنه يا إما يتعرض للانتقاد، وده مال مش مأخوذ برضا حقيقي.
والحديث واضح: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسٍ منه»، وكمان القاعدة الفقهية بتقول: ما أُخذ بسيف الحياء فهو حرام.
أتمنى من هيئة الترفيه مصادرة الساعة وإرجاعها لصاحبها، لأن لو الباب ده اتفتح، هنشوف ناس كتير ضعاف نفوس تستغل المشاهير بنفس الأسلوب.

أكيد… وده للأسف واقع بنشوفه كل يوم بشكل أوضح.

هنشوف ناس كتير ضعاف نفوس تستغل المشاهير بنفس الأسلوب، لأن الشهرة بقت سلاح ذو حدين. في ناس بتتعامل مع المشهور مش كإنسان، لكن كفرصة ذهبية للشهرة السريعة أو المكسب السهل.

بيظهروا فجأة وقت الأزمات، ويبدأوا في نشر الشائعات أو اختلاق قصص ملفقة، أو حتى محاولة الابتزاز العاطفي والإعلامي، فقط من أجل لفت الأنظار. وبعضهم يستغل تعاطف الجمهور، فيحوّل حياة الفنان أو اللاعب إلى مادة للترند، بدون أي اعتبار للخصوصية أو الكرامة.

ومع انتشار السوشيال ميديا، بقى الموضوع أسهل وأسرع… أي شخص ممكن يكتب منشور أو يسجل فيديو، وخلال ساعات يتحول لكلام الناس، حتى لو كان كذب أو مبالغات.

المؤلم إن المشاهير رغم الأضواء اللي حواليهم، بيبقوا أحيانًا أكثر عرضة للاستغلال، لأن حياتهم تحت المجهر، وأي تفصيلة صغيرة ممكن تتضخم وتتحول لقضية رأي عام.

وفي النهاية، المجتمع محتاج وعي أكبر… لأن متابعة الشائعات ونشرها مش بس بيأذي المشهور، ده بيأذي الحقيقة نفسها، وبيخلي الاستغلال تجارة مربحة لضعاف النفوس.

إذا تحب أكملها بصيغة مقال كامل أو بأسلوب أقوى درامي للسوشيال ميديا قولي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى