ماذا نقول عند سماع قول المؤذن “الصلاة خيرٌ من النوم”؟

“وجُعلت قرة عيني في الصلاة.”
فهي لحظة اتصال بين الأرض والسماء، وبين العبد وربه، وفيها السكون والسكينة الحقيقية التي لا يمنحها نوم ولا راحة مادية.
???? رابعاً: حكمة ذكرها في أذان الفجر
- لأن وقت الفجر هو أصعب أوقات القيام، إذ تكون النفس ميّالة إلى النوم، فجاء هذا النداء الإيماني ليُوقظ القلب والضمير.
- ولأن الفجر بداية اليوم، فمن بدأ يومه بذكر الله وصلاة الفجر، كان يومه كله بركة ونورًا.
- كما أن الأذان في هذا الوقت يُذكّر المسلم أن العبادة مقدّمة على الراحة، وأن الفوز الحقيقي في مجاهدة النفس على الطاعة.
???? خامساً: ثواب من يجيب المؤذن
إجابة المؤذن سنة مؤكدة، وهي من الأعمال التي تُكفّر الذنوب وتقرّب العبد من الجنة.
قال رسول الله ﷺ:
“من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة.”
(رواه البخاري).
فمن أجاب المؤذن، ثم دعا بهذا الدعاء بعد الأذان، نال شفاعة النبي ﷺ بإذن الله.
???? سادساً: خطوات الذكر بعد سماع الأذان كاملًا
- ترديد كل جملة كما يقولها المؤذن.
- وعند قول “حي على الصلاة” و”حي على الفلاح”، تقول: “لا حول ولا قوة إلا بالله.”
- وعند قول “الصلاة خير من النوم” تقول: “صدقت وبررت.”
- وبعد انتهاء الأذان تقول الدعاء المأثور:
“اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته.”
???? سابعاً: أثر هذا الذكر في حياة المسلم
من يواظب على إجابة المؤذن يشعر ببركة في يومه، وطمأنينة في قلبه، وقوة في صلته بالله.
فهو يستجيب لنداء الله في كل مرة، ويُعلن إيمانه خمس مرات في اليوم، حتى يصبح الأذان لحنًا إيمانيًا يملأ أوقاته صفاءً وراحة.
عند سماع المؤذن يقول: “الصلاة خير من النوم” في أذان الفجر، نقول:
“صدقْتَ وبرِرْتَ.”
وهي كلمة تحمل إقرارًا صادقًا بأن الصلاة فعلًا خير من النوم، وأن طاعة الله أسمى من راحة الجسد.
فمن أجاب النداء ولبّى الدعوة، نال شرف القيام بين يدي الله في وقتٍ يشهده الملائكة، وامتلأ قلبه نورًا وإيمانًا.




