اختلاف في موعد عيد الأضحى 2025.. 3 دول تستطلع هلال ذي الحجة رسميًا

اختلاف في موعد عيد الأضحى 2025.. 3 دول تستطلع هلال ذي الحجة رسميًا

أعلن مركز الفلك الدولي، اليوم الثلاثاء، عن تمكن 3 دول إسلامية من استطلاع هلال شهر ذي الحجة للعام الهجري الجاري 1446، والذي يتم بناء عليه تحديد موعد يوم عرفة وعيد الأضحى المبارك.

وقال مركز الفلك الدولي في منشورات مختلفة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «إكس» (تويتر)، إن ماليزيا أعلنت غدًا الأربعاء 28 مايو 2025م هو المتمم لشهر ذي القعدة بسبب عدم رؤية الهلال، والخميس 29 مايو غرة شهر ذي الحجة، وعيد الأضحى يوم السبت 07 يونيو.

وفي منشور آخر أوضح أن إندونيسيا أعلنت رسميًا، أن غدًا الأربعاء 28 مايو 2025م غرة شهر ذي الحجة، وعيد الأضحى يوم الجمعة 06 يونيو.

فيما أعلنت سلطنة بروناي بشكل رسمي أن غدًا الأربعاء 28 مايو 2025م هو المتمم لشهر ذي القعدة بسبب عدم رؤية الهلال، والخميس 29 مايو غرة شهر ذي الحجة، وعيد الأضحى يوم السبت 07 يونيو.

شهر ذو الحجة: موسم الطاعة والبركات

يُعدّ شهر ذو الحجة من أعظم شهور السنة الهجرية، وهو الشهر الثاني عشر والأخير من التقويم الإسلامي. يحمل هذا الشهر مكانةً عظيمة في قلوب المسلمين لما يتضمّنه من عباداتٍ جليلة وشعائر عظيمة، يأتي في مقدّمتها الحج، الركن الخامس من أركان الإسلام، بالإضافة إلى يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق، وكلّها أيّام مباركة تضاعف فيها الأجور وتُستجاب فيها الدعوات.

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

افتتح الله هذا الشهر بعشر ليالٍ مباركات، أقسم بها في كتابه الكريم فقال:
﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1-2].
وقد أجمع العلماء على أن المقصود بها هو العشر الأوائل من ذي الحجة، وهي أيام عظيمة تتفوق في فضلها على سائر الأيام، حتى قيل إنها أفضل أيام الدنيا، ويُستحب فيها الإكثار من الذكر، والصيام، وقراءة القرآن، والصدقة، وسائر أعمال البر.

يوم عرفة

يأتي يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة، وهو من أعظم أيام السنة، ففيه يقف الحُجّاج على جبل عرفات، ركن الحج الأعظم، وفيه تتنزل الرحمات والمغفرة.
أما غير الحُجّاج، فيُستحب لهم صيام هذا اليوم، لما ورد عن النبي ﷺ:
“صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده” [رواه مسلم].

يوم النحر وأيام التشريق

ويأتي بعد يوم عرفة يوم النحر، وهو العاشر من ذي الحجة، الذي يُعد أعظم أيام الدنيا، وهو يوم عيد الأضحى المبارك، حيث يتقرب المسلمون إلى الله بذبح الأضاحي، اقتداءً بسنة إبراهيم عليه السلام.
ثم تليه أيام التشريق الثلاثة (11، 12، 13 من ذي الحجة)، وهي أيام أكلٍ وشرب وذكرٍ لله، يُستحب فيها التكبير عقب الصلوات.

مظاهر العبادة والطاعة

في هذا الشهر، تتجلّى روح الإيمان والطاعة في سلوك المسلمين، من خلال أداء فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلًا، ومن خلال الإكثار من الذكر، والتكبير، والتسبيح، والتهليل، والصدقات، وصلة الأرحام، وذبح الأضاحي، وإحياء سنة النبي ﷺ في أيام العيد.

شهر ذو الحجة ليس موسمًا للحُجّاج فقط، بل هو فرصة ثمينة لكل مسلم ومسلمة لينالوا الأجر العظيم من ربّ كريم. فلنُقبل على هذا الشهر بقلبٍ مخلص، ونيّة صادقة، ولنُجدّد العهد مع الله بالتوبة والطاعة، لنكون من الفائزين في الدنيا والآخرة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى