ماذا نقول عند سماع قول المؤذن “الصلاة خيرٌ من النوم”؟

???? ماذا نقول عند سماع قول المؤذن “الصلاة خيرٌ من النوم”؟ ????

من السنن العظيمة التي دلّ عليها النبي ﷺ وأمر بها المسلمون هي إجابة المؤذن وترديد الأذان خلفه، لما في ذلك من الأجر والثواب العظيم. فالأذان إعلانٌ للتوحيد، وتذكير بوقت العبادة، ودعوة إلى لقاء الله في الصلاة.
ومن العبارات التي يتساءل عنها كثير من الناس ما يُقال عند سماع المؤذن يقول في أذان الفجر: “الصلاة خيرٌ من النوم”، فما هي السنة في الرد عليها؟

???? أولاً: موضع هذه العبارة في الأذان

عبارة “الصلاة خيرٌ من النوم” تُقال في أذان الفجر فقط دون غيره من الأذانات الخمسة، وهي من الخصائص التي اختص الله بها هذا الوقت المبارك.
فقد أُضيفت هذه الجملة إلى الأذان في عهد النبي ﷺ بعد أن أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم، لما فيها من حثٍّ للمسلمين على النهوض للصلاة وترك النوم الذي هو راحة البدن، ليتوجّه العبد إلى عبادة ربه.

عن بلال رضي الله عنه أنه أتى النبي ﷺ يؤذنه بصلاة الفجر، فقيل له: إن رسول الله نائم، فقال بلال: الصلاة خير من النوم، فأُقِرّت في الأذان.
(رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني).

???? ثانياً: ما يُقال عند سماع “الصلاة خيرٌ من النوم”

أجمع العلماء على أن السنّة عند سماع المؤذن أن يُردّد المسلم كل جملة مثلها، كما قال ﷺ:

“إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول.”
(رواه البخاري ومسلم).

لكن عند قول المؤذن: “الصلاة خيرٌ من النوم”، فإن السنة ليست التكرار، بل أن يقول السامع:

“صدقْتَ وبرِرْتَ.”
أي: صدقت فيما قلت، وبررت في دعوتك إلى الخير، لأن الصلاة حقًا خير من النوم.

وهذا القول رُوي عن جماعة من الصحابة والتابعين، وهو ما عليه أكثر أهل العلم من المذاهب الأربعة (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة).

???? ثالثاً: المعنى الروحي لعبارة “الصلاة خيرٌ من النوم”

هذه الجملة القصيرة تختصر معاني عظيمة، فهي نداء إيماني عميق يدعو الإنسان إلى تفضيل الروح على الجسد، والآخرة على الدنيا.

???? الصلاة خير من النوم لأنها تقرّب العبد من خالقه، وتفتح له أبواب النور والهداية.
???? النوم راحة البدن، أما الصلاة فهي راحة الروح، كما قال النبي ﷺ:

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى