أخبار العالم

وفاة طالب ثانوية عامة بأزمة قلبية مفاجئة أثناء مراجعة دروسه بالشرقية

  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تضييق الأوعية الدموية.
  • زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين.
  • رفع مستويات السكر والدهون في الدم.
  • زيادة الالتهابات داخل الأوعية الدموية.

ومع مرور الوقت، تزداد احتمالية تلف الشرايين وتراكم الترسبات الدهنية، مما يرفع خطر الإصابة بالذبحة الصدرية أو الأزمة القلبية.

ضغوط قد تزيد خطر الإصابة بالأزمة القلبية

هناك أنواع مختلفة من الضغوط قد يكون لها تأثير واضح على صحة القلب، ومنها:

ضغوط العمل

العمل لساعات طويلة، وضغط المواعيد، والمسؤوليات الكبيرة، وقلة فترات الراحة قد تؤدي إلى ارتفاع مستمر في ضغط الدم والإجهاد البدني والنفسي، وهو ما ينعكس على صحة القلب.

المشكلات الأسرية

الخلافات المستمرة داخل الأسرة أو الضغوط المتعلقة بتربية الأبناء أو رعاية أحد أفراد الأسرة المرضى قد تسبب توترًا مزمنًا يزيد العبء على الجهاز القلبي الوعائي.

الضغوط المالية

القلق المستمر بشأن الديون أو ارتفاع تكاليف المعيشة أو فقدان الوظيفة قد يؤدي إلى مستويات مرتفعة من التوتر لفترات طويلة.

الصدمات النفسية

التعرض لحوادث مؤلمة أو فقدان شخص مقرب أو المرور بتجارب قاسية قد يؤدي إلى استجابات حادة في الجسم، وفي بعض الحالات النادرة قد تظهر حالة تُعرف بمتلازمة القلب المنكسر، وهي ضعف مؤقت في عضلة القلب يحدث نتيجة ضغط نفسي شديد.

كيف تزيد الضغوط من عوامل الخطر الأخرى؟

لا يقتصر تأثير التوتر على القلب بشكل مباشر، بل يدفع كثيرًا من الأشخاص إلى تبني عادات غير صحية مثل:

  • التدخين.
  • الإفراط في تناول الطعام.
  • تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات.
  • قلة النشاط البدني.
  • اضطرابات النوم.
  • الإفراط في تناول المنبهات أو المشروبات الغنية بالكافيين.

وجميع هذه العوامل تزيد بدورها من احتمالية الإصابة بأمراض القلب.

من هم الأكثر عرضة؟

تزداد خطورة الضغوط النفسية لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر أخرى مثل:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكري.
  • ارتفاع الكوليسترول.
  • السمنة.
  • التدخين.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.
  • التقدم في العمر.

أعراض قد تستدعي الانتباه

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى