أبويا وأمي واخواتي ماتوا ضحية حادثة .. مأساة مريم ابنة طنطا في سطور

أبويا وأمي واخواتي ماتوا ضحية حادثة .. مأساة مريم ابنة طنطا في سطور

شهدت قرية محلة مرحوم التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية استمرار حالة من الصدمة والوجيعة بين صفوف الأسر والعائلات عقب شيوع نبأ حرمان الفتاة مريم النشار وشقيقتها من ميراثهما من جهه عمهما عقب وفاة والدهما واشقائهما في حادث سير بمصيف مطروح في منتصف العام الماضي .

مأساة أفراد الأسرة
“لحظات من الوجع والألم عشتها لما فقدت ابويا وامي واخواتي في حادث السير بمصيف مطروح منذ قرابة عام ونصف ولم استطع دخول بينما بسبب حرمان عمي لي ولشقيقتي من الذهاب الي شقتنا ” بتلك الكلمات أعربت الفتاة مريم النشار ابنة قرية محلة مرحوم عن استغاثتها لافتة بقولها في تصريحات صحفية خاصة :”انا فعليا بستغيث بالرئيس الجمهورية ووزارتي العدل والداخلية بسبب حرمانا من حقنا في ميراثنا بسبب عمنا ونفسي اسشم رائحة ملابس أمي وأبويا وأخواتي داخل شقة اللي عشت فيها في حياتهم وحرمت من جدرانها بعد مماتهم ” .

مناشدة الفتاة

كما ناشد الفتاة والدموع في عيناها بقولها “لحظات فقدان أفراد أسرتي لم انساها لحظه ولم استطع نسيان ما حدث خلال فترة حادث تصادم السيارة بطريق الساحل الشمالي ” .
واستغاثت الفتاة “مريم النشار ” بقولها “عمي ينهرنا ليلا ونهارا رغم تدشين جلسات عرفية بمشاركة مشايخ القرية وممثلي كبار العائلات مازلت انا وشقيقتي مقيمين خارج منزل الأسر وحرمنا من دفء أمي وأبويا وأشقايي خلال الآونة الأخيرة وربنا يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته ” .

العم حرم أبناء شقيقه من ميراثهم
الجدير بالذكر أن الفتاة الضحية وشقيقتها فقدوا 5 من أفراد أسرهم في حادث مأساوي أثناء ذهابهم للمصيف بالساحل الشمالي في حادث تصادم مما أثار حفيظة المواطنين بحالة من الصدمة والوجيعة لرحيل أفراد الأسرة و رحيلهم المفاجىء عن الحياة وتشييع جثامينهم بمسقط رأسهم بقرية محلة مرحوم بمركز طنطا .

تحولت مأساة الشابة مريم النشار إلى قضية تهم الشارع المصري، بعد أن فقدت أسرتها بالكامل في حادث سير مأساوي أثناء رحلة إلى مطروح، حيث توفي والدها ووالدتها وأخوها الوحيد واثنتان من شقيقاتها على الفور، ولم يتبقَ سواها هي وشقيقتها الصغرى.

مريم روت تفاصيل صادمة عن الحادث، مؤكدة أن والدها فقد السيطرة فجأة على عجلة القيادة، لتصطدم السيارة بسيارة نقل محملة بالحديد، وهو ما أنهى حياة أسرتها في لحظة واحدة، لكن الصدمة لم تتوقف عند الحادث، إذ وجدت نفسها في مواجهة خلافات عائلية، بعدما قام أعمامها – وفق ما ذكرته – بمنعها من دخول منزل والدها ووالدتها وتغيير كالون الشقة، بل والتصرف في أرض مملوكة للأسرة.

وأضافت مريم أنها اضطرت للظهور في مقطع فيديو ناشدت فيه المسؤولين بعد أن قام أحد أعمامها بطرد المستأجر من أرض الأسرة.

وأكدت أنها كانت تتمنى فقط أن تدخل منزل والديها وتستعيد ذكرياتهم.

لم تمضِ أيام حتى أعلنت وزارة الداخلية أن قوات الأمن مكّنت مريم من العودة إلى منزلها بقرار رسمي، لتخرج بعدها في مقطع آخر توجه فيه الشكر للقيادات الأمنية التي دعمتها ووقفت بجانبها. وأوضحت أنها تمكنت من دخول الشقة وجرد محتوياتها، وتأكدت من عدم فقدان أي شيء.

قصة مريم لم تعد مجرد حادث مأساوي أو نزاع عائلي على الميراث، بل أصبحت رمزاً لصمود فتاة وجدت نفسها وحيدة في مواجهة أقسى ظروف الحياة، ومع ذلك نجحت في استرداد حقها.

النهاية لم تكن مجرد عودة إلى البيت، بل رسالة أمل أن الحق قد يتأخر، لكنه لا يضيع أبداً.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى