سرقوا عربيته.. زوجة شقيق الشاب المقتول بالسعودية تروي اللحظات الأخيرة في حياته

سرقوا عربيته.. زوجة شقيق الشاب المقتول بالسعودية تروي اللحظات الأخيرة في حياته

خيّم الحزن على أهالي قرية البيروم التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، بعد تلقيهم نبأ مقتل الشاب سيد محمد، البالغ من العمر 32 سنة، داخل الأراضي السعودية، في واقعة مأساوية بعد أن أنهى مجموعة من الشباب حياته لسرقة سيارته.

زوجة شقيق الشاب المقتول بالسعودية تروي اللحظات الأخيرة في حياته
وقالت حنان علي محمد، زوجة شقيق المجني عليه، في تصريحات لـ القاهرة 24: سيد سافر السعودية من 8 شهور بس، والدته باعت دهبها وادته فلوس عشان يسافر ويحسن وضعه، ويقدر يصرف على أولاده التلاتة، ولما وصل هناك اشترى عربية يشتغل عليها، علشان ياكل عيش بالحلال ويستر عياله.

وأضافت زوجة شقيقه المجني عليه: لكن للأسف مجموعة من الشباب طلعوا عليه، خبطوه بعربيتهم، وسرقوا عربيته اللي كانت شقاه، ولما حصل له نزيف في المخ ربنا افتكره.

وأشارت إلى أن أهالي القرية في حالة صدمة كبيرة، قائلة: البلد كلها منهارة، مستنيين جثمانه يوصل بكرة الصبح، ومش مصدقين إن سيد اتقتل وهو كان كل هدفه يشتغل بالحلال.

واختتمت السيدة أن زوج شقيقها الراحل كان معروفًا بطيبة قلبه وحسن سيرته، وأن فقدانه مثّل فاجعة حقيقية لأسرته وأبناء قريته، مشيرة إلى أن الجهات القضائية في المملكة العربية السعودية تجري تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الواقعة وضبط المتهمين.

 

وأكدت السيدة أن العائلة ما زالت تعيش حالة من الحزن والصدمة منذ وقوع الحادث، حيث لم يكن أحد يتوقع أن تُفجع القرية بخبر رحيله المفاجئ، لافتة إلى أن الراحل كان سندًا لأسرته ويد العون لكل محتاج. وأضافت أن مشاعر التعاطف والتضامن التي أظهرها أهالي القرية والمناطق المجاورة خففت قليلًا من وقع المصاب، إذ توافد المئات لتقديم واجب العزاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

كما شددت على ثقتها الكاملة في الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية، مؤكدة أن الأسرة تنتظر نتائج التحقيقات وما ستسفر عنه من إجراءات قانونية عادلة تضمن محاسبة المسؤولين عن الحادث، وتعيد جزءًا من الحقوق المعنوية لأهله وأبنائه.

وختمت حديثها بدعوة الجميع إلى الترحم على الفقيد والدعاء بالصبر والسلوان لأسرته، مؤكدة أن ذكراه الطيبة ستبقى حاضرة في قلوب كل من عرفه وعاشره.

وأشار عدد من جيران الراحل إلى أن وفاته تركت فراغًا كبيرًا داخل القرية، إذ كان يتمتع بعلاقات طيبة مع الجميع، ويسعى دائمًا للإصلاح بين الناس، ولم يُعرف عنه يومًا سوى الخلق الحسن والتسامح. وأكدوا أن خبر رحيله لم يؤثر في أسرته فقط، بل امتد أثره إلى كل من عرفه وتعامل معه، واصفين إياه بأنه كان بمثابة الأخ الكبير والقدوة الحسنة.

من جانبهم، عبّر عدد من أصدقاء الفقيد عن حزنهم الشديد، مؤكدين أن سيرته العطرة ستبقى شاهدًا على حياته الطيبة، وأنه سيظل حاضرًا بذكراه ودعواتهم المستمرة له بالرحمة والمغفرة.

وتتابع الأسرة حاليًا مع الجهات القضائية في المملكة العربية السعودية، التي ما زالت تواصل تحقيقاتها الموسعة للوقوف على تفاصيل الحادث والكشف عن الملابسات الحقيقية، تمهيدًا لإعلان نتائج التحقيق ومحاسبة المتورطين.

وفي ختام حديثها، ناشدت الأسرة جميع وسائل الإعلام تحرّي الدقة في تناول الأخبار المتعلقة بالواقعة، احترامًا لمشاعر ذوي الفقيد، داعية الله أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى