وفاة القارئ محمد شعبان الغرباوي

وفاة القارئ محمد شعبان الغرباوي
توفي منذ قليل القارئ الشيخ، محمد شعبان الغرباوي، نجل الشيخ شعبان الغرباوي وكيل وزارة الأوقاف سابقًا.
ونعى عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفقيد، قائلين: رحم الله فضيلة الشيخ محمد شعبان الغرباوي القارئ المجيد المحترم حيث وافته المنيه منذ دقائق نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن الكريم نوراّ وأنيسًا له فى قبره وأن يرزق أهله الصبر والثبات والجدير بالذكر أن والده الشيخ شعبان الغرباوي كان وكيل وزارة الأوقاف سابقًا.. رحمهما الله تعالى.
وفي سياق آخر، نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمزيد من الحزن والأسى، صلاح عبد الفتاح أبو حمام، خادم مسجد ومقام الشيخة نور الصباح التابع لإدارة طنطا أول مديرية أوقاف الغربية، الذي توفي إثر وعكة ألمّت به عقب انتهاء ساعات العمل؛ سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من عمل، وأن يلهم أسرته وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
وزير الأوقاف ينعى خادم مسجد ومقام الشيخة نور الصباح بالغربية ويقرر صرف 30 ألف جنيه لأسرته
وقد وجّه وزير الأوقاف، مديرية أوقاف الغربية بتقديم واجب العزاء نيابة عنه، كما قرّر صرف 30 ألف جنيه من الموارد الذاتية للوزارة من باب البر، على سبيل الإعانة العاجلة لأسرة الفقيد الكريم، إضافة إلى جميع مستحقاته المالية.
القارئ الراحل الشيخ محمد شعبان الغرباوي
نبذة عنه
يُعد الشيخ محمد شعبان الغرباوي أحد القراء البارزين في مصر، حيث عُرف بصوته العذب وأدائه الخاشع في تلاوة القرآن الكريم، وكان قارئًا تابعًا لوزارة الأوقاف وعضوًا في نقابة القراء والمقارئ المصرية بمنطقة شبرا. نشأ في بيئة دينية، إذ كان والده الشيخ شعبان الغرباوي يشغل منصب وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، مما جعله يترعرع في أجواء عامرة بالقرآن والعلم الشرعي.
مسيرته في التلاوة
اشتهر الشيخ بتلاواته المؤثرة التي كانت حاضرة في العديد من المناسبات، وخاصة في العزاءات والمجالس القرآنية. امتاز بأسلوب يجمع بين قوة الأداء ورقة الإحساس، فكان صوته يدخل إلى القلوب دون استئذان، ويجعل المستمع يعيش أجواء الآيات وكأنها تتنزل للتو. ترك الشيخ إرثًا من التسجيلات القرآنية التي يتناقلها محبوه حتى بعد رحيله.
شخصيته وتأثيره
عرف الشيخ محمد شعبان الغرباوي بالتواضع وحسن الخلق، وكان محبًا لنشر القرآن وتعليمه، مشاركًا في العديد من الفعاليات الدينية والمناسبات التي تجمع القراء وحفاظ كتاب الله. كان يحرص على أن تكون تلاوته نابعة من قلبه، لتصل إلى قلوب السامعين بروحانية عالية.
وفاته وردود الأفعال
رحل الشيخ عن دنيانا تاركًا خلفه محبة كبيرة في قلوب من عرفوه أو استمعوا إلى تلاوته. نعاه الكثير من علماء الدين ومحبي القرآن، وعبّر زملاؤه من القراء عن حزنهم لفقده، مؤكدين أنه كان مثالًا للقارئ المخلص في خدمة كتاب الله.
إرثه الباقي
سيظل صوت الشيخ محمد شعبان الغرباوي حاضرًا في ذاكرة محبيه، وسيبقى أثره الروحي ممتدًا عبر تسجيلاته التي تحمل عبق الخشوع وجمال الأداء، ليظل مثالًا يُحتذى به لكل من يريد أن يخدم كتاب الله بإخلاص وأمانة.




