تمت خطبتي للرجل الذي كنت احبهُ

تمت خطبتي للرجل الذي كنت احبهُ
تقول انا تمت خطبتي للرجل الذي كنت احبه .. واتفق مع آهلي على ان نتزوج بعد ستة آشهر … اول فترة في خطوبتنا كان كلشيء على مايرام .. الا ان حصلت مشكلة بسبب شيء بسيط لكن الآمر تطور الى ان قلت له انني لا اريدك بعد الآن .. هنا نظر لي نظرة لا انساها ثم ذهب ومن حينها توقعت ان يحاول ان يصلح الآمر مثل ماكان يفعل دائما الا انه لم يفعل .. حينها ذهبت الى صديقتي وقلت لها ما حصل قالت لا عليك آنا سآتكلم و آصلح كلشيء .. اعطيتها رقمه .. بعدها قالت لي انه يريد وقت لينسى وسوف يتصل بي عندما يرى الوقت مناسبا مر اسبوع .. بعدها اسبوعان .. لا صديقتي ترد على مكالمتي ولا هو حينها اتصلت بوالدته لآفهم ماذا يجري .. قالت لي حينها كيف لا تعرفي ماذا به وانت من ارسلت صديقتك لتقول له انك تريدين ان تتزوجي شخصا آخر ولكي لا يحزن
هو ارسلت صديقتك .. قالت بالمناسبة خطبة صديقتك على من كان خطيبك غدا واغلقت الهاتف .. حينها لم اتخيل ما فعلته صديقتي وقررت ان اذهب لخطوبتهم لكن وانا معي هدية للعريس وللعروس .. التي هي عبارة عن .. تسجيلات بصوتها وهي لا طالما تقول لي ان اترك خطيبي لانه لا يناسبني .. وايضا احضرت الشاب التي كانت تريده ان يتقدم لخطبتها وكتن تطلب منه ان يشتري لها ماترغب اي كان تستغله وعندما اخذت خطيبي قامت بحظره بالطبع الشاب اخرج كل الصور التي تثبت ذلك وهنا خطيبي تركها امام الحضور وخرج معي وانا كنت ابكي قال لي حينها انني مخطئة بالاساس لانني جعلت طرف ثالث يدخل حياتنا وانه لا يمكن ان يكمل حياته بهذه ولاتناسبه الطريقة .. اعتذر مني وتمنى لي حظ موفق اي انني خسرته للابد وللآن لم يتزوج حتى .. اما انا فبعد مدة تقدم لي الشخص نفسه التي قامت صديقتي بحظره عندما خطبت .. وانا اكتب اليكم هذه
… الكلمات، أشعر بمزيجٍ من الأسى والانتصار، من الخسارة والعدل. لست نادمة على ما فعلت، فقد كنت أستحق أن يعرف الحقيقة، وأن يرى الوجه الآخر لتلك التي خدعتني وخدعته معًا. ربما كانت طريقتي قاسية، وربما اندفعت بدافع الألم، لكن الحقيقة أنني كنت ضحية خيانة مزدوجة من أقرب الناس لي: صديقتي وخطيبي.
أما اليوم، فقد أصبحت أكثر نضجًا، أعلم جيدًا أن بعض الخسارات ما هي إلا بوابات للنجاة. الشخص الذي تقدم لخطبتي لاحقًا، ذلك الذي استُغل من قبلها ثم تُرك، لم يكن فقط رجلًا جيدًا، بل كان يعرف تمامًا معنى الوفاء، ويعرف ماذا يعني أن تكون الطعنة من الظهر.
تزوجنا بعد فترة قصيرة، وبالرغم من كل ما مررت به، لم يعد في قلبي كراهية لأحد. فقط دروس، ودروس غالية الثمن.
أدركت أن العلاقات لا تبنى على الانتقام، ولا على كراهية مشتركة، بل على النضج، والصراحة، والمواقف التي تكشف معادن الناس.
أما صديقتي السابقة، فقد اختفت من حياتي للأبد، ولا أعلم عنها شيئًا، وربما لا أريد أن أعلم. كل ما أعلمه أنني اليوم بخير، وأن الله عوضني خيرًا، وأن من يمكر بالناس يُمكر به، ولو بعد حين.
وهكذا، بدأت حكايتي من وجع، لكنها انتهت بسلام.




