اشعاع شمسي شديد .. و«ناسا» تحذر من ذروته في الأيام المقبلة

لنا ثابتة ومضيئة في السماء، إلا أن الشمس تمرّ بفصل من أعنف فصول نشاطها، حيث تشهد انفجـــ,ارات هائلة في طبقاتها العليا مع اقتراب ذروة دورتها الشمسية في يوليو المقبل، هذه، التي تطلق كميات هائلة من البلازما والإشعاع، ليست مجرد مشهد فلكي، بل تحمل معها تحذيرات جدية من وكالة «ناسا»، التي نبهت إلى تأثيراتها المحتملة على الاتصالات والملاحة الجوية، فماذا يحدث على سطح الشمس؟ وهل نحن أمام عاصفة فضائية تقترب؟
ناسا تحذر من ذروة الدورة الشمسية في يوليو
أطلقت الشمس توهجًا شمسيًا قويًا، في الأيام الماضية، تحديدًا في 19 يونيو 2025، بلغ ذروته في الساعة 7:50 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي في الـ4:50 صباحًا بتوقيت القاهرة، التقطه مرصد ديناميكيات الشمس التابع لوكالة ناسا، وليس الأول في هذا الشهر، إذ تتوقع الوكالة الدولية مزيدًا من النشاط الشمسي خلال الأيام القادمة، يبلغ ذروته في شهر يوليو 2025.
ومن المتوقع أن تشهد الشمس خلال شهر يوليو 2025، ذروة الدورة الشمسية 25، ويتوقع العلماء أن يكون هناك المزيد من التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs) أكثر من المعتاد، والتي يُشار إليها أحيانًا باسم «ال»، التي يمكن أن تتسبب في حدوث اضطرابات في الأقمار الصناعية ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والاتصالات اللاسلكية، ولكنها لا تشكل عمومًا تهديدًا جسديًا مباشرًا للأشخاص على الأرض.




